نَصْرٍ عَنْ عُتْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَجْلَانَ السَّكُونِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع إِنِّي رُبَّمَا قَسَمْتُ الشَّيْءَ بَيْنَ أَصْحَابِي أَصِلُهُمْ بِهِ فَكَيْفَ أُعْطِيهِمْ فَقَالَ أَعْطِهِمْ عَلَى الْهِجْرَةِ فِي الدِّينِ وَالْفِقْهِ وَالْعَقْلِ .
[ الحديث 20 ]
20 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ صَدَقَةَ الْخُفِّ وَالظِّلْفِ تُدْفَعُ إِلَى الْمُتَجَمِّلِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَأَمَّا صَدَقَةُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَمَا كِيلَ بِالْقَفِيزِ وَمَا أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ فَلِلْفُقَرَاءِ الْمُدْقَعِينَ قَالَ ابْنُ سِنَانٍ قُلْتُ وَكَيْفَ صَارَ هَذَا هَكَذَا فَقَالَ لِأَنَّ هَؤُلَاءِ مُتَجَمِّلُونَ وَيَسْتَحْيُونَ مِنَ النَّاسِ فَيُدْفَعُ إِلَيْهِمْ أَجْمَلُ
شرح
الحديث العشرون : ضعيف .
قوله عليه السلام : إن صدقة الخف والظلف في النهاية : الظلف للبقر والغنم ، كالحافر للفرس والبغل ، والخف للبعير ، قد يطلق الظلف على ذات الظلف أنفسها مجازا . « 1 » قوله عليه السلام : وما أخرجت الأرض للفقراء المدفقين وفي بعض النسخ " المدقعين " « 2 » وهو الصواب .
وفي القاموس : المدقع كمحسن للملصق بالتراب .
وفيه أيضا : الدقع الرضا بالدون من المعيشة وسوء احتمال الفقر . « 3 »
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 159 .
( 2 ) كما في المطبوع من المتن .
( 3 ) القاموس 3 / 21 .