تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الرِّضَا ع اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي الْأَوَّلِينَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي الْآخِرِينَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً ص الْوَسِيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالْفَضِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الْكَبِيرَةَ اللَّهُمَّ إِنِّي آمَنْتُ بِمُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلَامُ وَلَمْ أَرَهُ فَلَا تَحْرِمْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ رُؤْيَتَهُ وَارْزُقْنِي صُحْبَتَهُ وَتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِ وَاسْقِنِي مِنْ حَوْضِهِ مَشْرَباً رَوِيّاً لَا أَظْمَأُ بَعْدَهُ أَبَداً
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *
اللَّهُمَّ كَمَا آمَنْتُ بِمُحَمَّدٍ ص وَلَمْ أَرَهُ فَعَرِّفْنِي فِي الْجِنَانِ وَجْهَهُ اللَّهُمَّ أَبْلِغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ عَنِّي تَحِيَّةً كَثِيرَةً وَسَلَاماً ثُمَّ ادْعُ بِمَا بَدَا لَكَ ثُمَّ اسْجُدْ وَقُلْ فِي سُجُودِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا سَامِعَ كُلِّ صَوْتٍ وَيَا بَارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَيَا مَنْ لَا تَغْشَاهُ الظُّلُمَاتُ وَلَا تَتَشَابَهُ عَلَيْهِ الْأَصْوَاتُ وَلَا تُغَلِّطُهُ الْحَاجَاتُ يَا مَنْ لَا يَنْسَى شَيْئاً لِشَيْءٍ وَلَا يَشْغَلُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ أَعْطِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَفْضَلَ مَا سَأَلُوا وَخَيْرَ مَا
شرح
والظاهر أنه مجهول بعلي بن الحسين السعدآبادي ، لكنه من مشايخ الكليني وقد نقل عنه الأفاضل . قوله عليه السلام : في الأولين لعل المراد إذا صليت على الأولين فصل عليهم ، أو على لسانهم ، أو بسببهم ، فإنهم واسطة النعمة على جميع الخلق ، أو صل عليهم في مشهدهم ومجمع أرواحهم في الملكوت الأعلى ، وكذا سائر الفقرات . قوله عليه السلام : وخير ما سألوك كأنه تأكيد للسابق ، وكون الأول على بناء المجهول بعيد .