الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَأَخَّرْتُ وَأَعْلَنْتُ وَأَسْرَرْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي وَأَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَدُلَّنِي عَلَى الْعَدْلِ وَالْهُدَى وَالصَّوَابِ وَقِوَامِ الدِّينِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي هَادِياً مَهْدِيّاً رَاضِياً مَرْضِيّاً غَيْرَ ضَالٍّ وَلَا مُضِلٍّ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ اكْفِنِي الْمُهِمَّ مِنْ أَمْرِي بِمَا شِئْتَ وَكَيْفَ شِئْتَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَادْعُ بِمَا أَحْبَبْتَ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلْ يَا اللَّهُ لَيْسَ يَرُدُّ غَضَبَكَ إِلَّا حِلْمُكَ وَلَا يُنْجِي مِنْ نَقِمَتِكَ إِلَّا رَحْمَتُكَ وَلَا يُنْجِي مِنْ عَذَابِكَ إِلَّا التَّضَرُّعُ إِلَيْكَ فَهَبْ لِي يَا إِلَهِي
مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً
تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتِي بِهَا تُحْيِي مَيْتَ الْبِلَادِ وَبِهَا تَنْشُرُ مَيْتَ الْعِبَادِ وَلَا تُهْلِكْنِي غَمّاً حَتَّى تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي وَتُعَرِّفَنِي الِاسْتِجَابَةَ فِي دُعَائِي وَأَذِقْنِي طَعْمَ الْعَافِيَةِ إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي وَلَا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي وَلَا تُمَكِّنْهُ مِنْ رَقَبَتِي إِلَهِي إِنْ وَضَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْفَعُنِي وَإِنْ رَفَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَضَعُنِي وَإِنْ أَهْلَكْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَحُولُ بَيْنَكَ وَبَيْنِي أَوْ يَتَعَرَّضُ لَكَ
شرح
في حياته واستحق به العقاب ، وما أخر ما يترتب على أفعاله بعد موته من بدعة أحدثها يعمل بها بعد موته ، أو أوصى بشر أو غير ذلك ، أو المراد تقديم ما أمر الله بتأخيره وتأخير ما أمر الله بتقديمه .
قوله عليه السلام : أنت المقدم قيل : أي يقدم الأشياء ويضعها في مواضعها ، وينزل الأشياء منازلها في التكوين والتصوير والأزمنة والأمكنة . وقيل : في الرتبة الدنيوية . وقيل : في الرتبة الأخروية كما مر .