وَلا وَلَداً
يَا مَنْ
يَفْعَلُ ما يَشاءُ
وَ
يَحْكُمُ ما يُرِيدُ
وَيَقْضِي مَا أَحَبَّ يَا مَنْ
يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ
يَا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى يَا مَنْ
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
يَا حَكِيمُ يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ مَا أَكُفُّ بِهِ وَجْهِي وَأُؤَدِّي بِهِ عَنِّي أَمَانَتِي وَأَصِلُ بِهِ رَحِمِي وَيَكُونُ عَوْناً لِي عَلَى الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ .
ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلْ مَا رَوَاهُ
[ الحديث 15 ]
15 عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ
شرح
رواه في الكافي هكذا : أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن عيص بن القاسم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا طلب أحدكم الحاجة فليثن على رحمة ربه وليحمده ، فإن الرجل إذا طلب الحاجة من السلطان هيأ له من الكلام أحسن ما يقدر عليه ، فإذا طلبتم الحاجة فمجدوا الله العزيز الجبار وامدحوه وأثنوا عليه ، تقول : يا أجود من أعطى - إلى آخره . « 1 » قوله عليه السلام : يا من يحول بين المرء وقلبه أي : يصرف قلبه عما يريده إلى غيره ، كما قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : عرفت الله بفسخ العزائم . أو يذهله عما هو مخزون في قلبه ، أو يعلم مما في قلب الإنسان ما لا يعلم صاحبه .
قوله عليه السلام : يا من هو بالمنظر الأعلى أي : مقامه في الرفعة والكمال في مرتبة لا يصل إليها عقول العارفين وأوهامهم .
الحديث الخامس عشر : صحيح .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 / 485 ، ح 6 .