بِإِعْطَاءِ النَّصَفِ مِنْ نَفْسِي فِي جَمِيعِ الْمَوَاطِنِ فِي الرِّضَا وَالسَّخَطِ وَالتَّوَاضُعِ وَالْفَضْلِ وَتَرْكِ قَلِيلِ الْبَغْيِ وَكَثِيرِهِ فِي الْقَوْلِ مِنِّي وَالْفِعْلِ وَتَمَامِ النِّعْمَةِ فِي جَمِيعِ الْأَشْيَاءِ وَالشُّكْرِ بِهَا عَلَيَّ حَتَّى تَرْضَى وَبَعْدَ الرِّضَا وَالْخِيَرَةِ فِيمَا يَكُونُ فِيهِ الْخِيَرَةُ بِمَيْسُورِ جَمِيعِ الْأُمُورِ لَا بِمَعْسُورِهَا يَا كَرِيمُ .
ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَتَقُولُ مَا رَوَاهُ
شرح
قوله عليه السلام : وذللني بإعطاء في الكافي وفي موضع من المصباح : والتذلل بإعطاء « 1 » فقوله " وتمام النعمة " ظاهر عطفه .
وفي موضع آخر من المصباح كما في المتن لكن فيه مكان " تمام النعمة " " وأسألك تمام العافية " وعلى ما في المتن لعل قوله " وأسألك " مقدر ، وعطفه على " إعطاء النصف " أو على ما قبل قوله " وذللني " بعيد جدا .
قال في النهاية : النصف بالكسر الانتصاف . « 2 » وفي القاموس : الإنصاف العدل ، والاسم منه النصف والنصفة محركتين . « 3 » قوله عليه السلام : والمواضع « 4 » والفضل في المصباح بدلهما " والتواضع والقصد « 5 » " ويمكن عطف " الفضل " على
هامش
( 1 ) نفس المصدر .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 5 / 66 .
( 3 ) القاموس 3 / 200 .
( 4 ) في المطبوع من المتن : التواضع .
( 5 ) المصباح ص 500 .