تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِكَ
فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ
وَعْداً عَلَيْكَ حَقّاً فَاجْعَلْنِي مِمَّنِ اشْتَرَى فِيهِ مِنْكَ نَفْسَهُ ثُمَّ وَفَى لَكَ بِبَيْعِهِ الَّذِي بَايَعَكَ عَلَيْهِ غَيْرَ نَاكِثٍ وَلَا نَاقِضٍ عَهْداً وَلَا مُبَدِّلٍ تَبْدِيلًا إِلَّا اسْتِنْجَازاً لِمَوْعُودِكَ وَاسْتِيجَاباً لِمَحَبَّتِكَ وَتَقَرُّباً بِهِ إِلَيْكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْهُ خَاتِمَةَ عَمَلِي وَارْزُقْنِي فِيهِ لَكَ وَبِكَ مَشْهَداً تُوجِبُ لِي بِهِ الرِّضَا وَتَحُطُّ عَنِّي بِهِ الْخَطَايَا اجْعَلْنِي فِي الْأَحْيَاءِ الْمَرْزُوقِينَ بِأَيْدِي الْعُدَاةِ الْعُصَاةِ تَحْتَ لِوَاءِ الْحَقِّ وَرَايَةِ الْهُدَى مَاضٍ عَلَى نُصْرَتِهِمْ قُدُماً غَيْرَ مُوَلٍّ دُبُراً وَلَا مُحْدِثٍ شَكّاً وَأَعُوذُ بِكَ عِنْدَ ذَلِكَ مِنَ الذَّنْبِ الْمُحْبِطِ لِلْأَعْمَالِ
شرح
قوله عليه السلام : إلا استنجازا لموعودك في الإقبال : لوعدك . « 1 » أي إلا مستنجزا فهو في موضع الحال . أو يكون مفعولا لأجله ، أي : ليس وفائي بعهدك لشيء إلا لاستنجاز وعدك . أو يكون مفعولا مطلقا . قوله عليه السلام : وارزقني فيه أي : في ذلك السبيل . قوله عليه السلام : ماض على نصرتهم قدما قال في النهاية : مضى قدما إذا لم يعرج . « 2 »
هامش
( 1 ) الإقبال ص 170 . ( 2 ) نهاية ابن الأثير 4 / 26 .