ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَتَقُولُ مَا رَوَاهُ
[ الحديث 10 ]
10 عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي لَا تُنَالُ مِنْكَ إِلَّا بِالرِّضَا وَالْخُرُوجِ عَنْ مَعَاصِيكَ وَالدُّخُولِ فِي كُلِّ مَا يُرْضِيكَ وَنَجَاةً مِنْ كُلِّ وَرْطَةٍ وَالْمَخْرَجَ مِنْ كُلِّ كِبْرٍ وَالْعَفْوَ
شرح
الحديث العاشر : مجهول .
ورواه في الكافي بسند حسن عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ادع بهذا الدعاء . « 1 » قوله عليه السلام : ونجاة من كل ورطة في نسخ المصباح « 2 » النجاة بدون الواو في موضع ، وفي موضع آخر والكافي كما في المتن ، فبدونها يكون المقصود بالسؤال النجاة .
والباء في قوله " برحمتك " للقسم أو السببية ، ويكون قوله والخروج معطوفا على الرضا .
وعلى ما في المتن يكون المقصود بالسؤال الرحمة ، والتعدية بالباء بتضمين معنى الدعاء ، كما في قوله" سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ "« 3 » .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 / 592 ، ح 32 .
( 2 ) المصباح ص 500 .
( 3 ) سورة المعارج : 1 .