بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ قَالَ قُلْتُ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا نَتَحَدَّثُ بِالْعِرَاقِ أَنَّ عَلِيّاً ع صَلَّى عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سِتّاً ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى مَنْ كَانَ خَلْفَهُ فَقَالَ إِنَّهُ كَانَ بَدْرِيّاً قَالَ فَقَالَ جَعْفَرٌ ع إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ كَذَا وَلَكِنَّهُ صَلَّى عَلَيْهِ خَمْساً ثُمَّ رَفَعَهُ وَمَشَى بِهِ سَاعَةً ثُمَّ وَضَعَهُ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ خَمْساً فَفَعَلَ ذَلِكَ خَمْسَ مَرَّاتٍ حَتَّى كَبَّرَ عَلَيْهِ خَمْساً وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةً .
وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِالْخَبَرِ إِذَا كَانَ أَهْلُ الْمَيِّتِ يُرِيدُونَ أَنْ يُكَبِّرُوا عَلَيْهِ أَرْبَعاً فَيَتْرُكُونَ مَعَ اخْتِيَارِهِمْيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ
[ الحديث 11 ]
11 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عُقْبَةَ عَنْ جَعْفَرٍ قَالَ سُئِلَ جَعْفَرٌ ع عَنِ التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَائِزِ فَقَالَ ذَاكَ إِلَى أَهْلِ الْمَيِّتِ مَا شَاءُوا كَبَّرُوا فَقِيلَ إِنَّهُمْ يُكَبِّرُونَ أَرْبَعاً فَقَالَ ذَاكَ إِلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ أَ مَا بَلَغَكُمْ أَنَّ رَجُلًا صَلَّى عَلَيْهِ عَلِيٌّ ع فَكَبَّرَ عَلَيْهِ خَمْساً حَتَّى صَلَّى عَلَيْهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ صَلَاةٍ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ قَالَ ثُمَّ قَالَ إِنَّهُ بَدْرِيٌّ عَقَبِيٌّ أُحُدِيٌّ وَكَانَ مِنَ النُّقَبَاءِ الَّذِينَ اخْتَارَهُمْ - رَسُولُ اللَّهِ ص مِنَ الِاثْنَيْ عَشَرَ فَكَانَتْ لَهُ خَمْسُ مَنَاقِبَ فَصَلَّى عَلَيْهِ لِكُلِّ مَنْقَبَةٍ صَلَاةً
شرح
الحديث الحادي عشر : مجهول .
ولعل عقبة هو ابن خالد الممدوح .
وفي بعض النسخ " عنيسبة " بدله .
قوله عليه السلام : ذاك إلى أهل البيت أي : إن كانوا مؤمنين يكبرون خمسا ، وإن كانوا من المخالفين يكبرون أربعا ويجوز أزيد من الخمس ، كما فعله علي عليه السلام .