رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ فَاتَتْهُ رَكْعَةٌ مَعَ الْإِمَامِ مِنَ الصَّلَاةِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ قَالَ يُتِمُّ الصَّلَاةَ وَيُكَبِّرُ .
[ الحديث 14 ]
14 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ إِنَّمَا رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِلنِّسَاءِ الْعَوَاتِقِ فِي الْخُرُوجِ فِي الْعِيدَيْنِ لِلتَّعَرُّضِ لِلرِّزْقِ
شرح
قوله عليه السلام : ويكبر أي : التكبيرات المستحبة بعد الصلوات في أيام التشريق .
الحديث الرابع عشر : صحيح .
قوله : للتعريض للرزق كأخذ الفطرة أو غيرها ، فلا تستحب لهن الخروج مطلقا .
وقيل : كناية عن تحصيل الأزواج . وهو بعيد . والمشهور أنه يستحب لها الخروج إلى صلاة العيد .
وقال الشيخ في المبسوط : لا بأس بخروج العجائز ومن لا هيئة لهن من النساء في صلاة الأعياد ليشهدن الصلاة . ولا يجوز ذلك لذوات الهيئات منهن . « 1 » وفي الذكرى : الشيخ منع خروج ذوات الهيئات والجمال . والحديث دال على جوازه للتعرض للرزق . اللهم إلا أن يريد المحصنات أو المملكات ، كما هو ظاهر ابن الجنيد ، حيث قال : وتخرج إليه النساء العواتق والعجائز ، ونقله الثقفي عن نوح بن دراج من قدماء علمائنا . « 2 »
هامش
( 1 ) المبسوط 1 / 171 .
( 2 ) الذكرى ص 239 .