الْغَالِي وَإِنْ كَانَ يَقُولُ بِقَوْلِكَ وَالْمَجْهُولِ وَالْمُجَاهِرِ بِالْفِسْقِ وَإِنْ كَانَ مُقْتَصِداً .
[ الحديث 158 ]
158 عَنْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا تَكُونَنَّ فِي الْعَيْكَلِ قُلْتُ وَمَا الْعَيْكَلُ قَالَ أَنْ تُصَلِّيَ خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَكَ
شرح
والعدالة كما فهمه أكثر الأصحاب .
قوله عليه السلام : وإن كان مقتصدا أي : إماميا متوسطا بين الغلو وبين نفي إمامتهم . وظاهره جواز الصلاة خلف غير المجاهر ، فلا يلزم تفحص حاله .
الحديث الثامن والخمسون والمائة : ضعيف على المشهور .
قوله صلى الله عليه وآله : لا تكون في العيكل كذا في أكثر النسخ ، وفي بعضها " العثكل " ولم أر لهما معنى مناسبا في اللغة إلا بتكلف .
في القاموس : العثكول والعثكولة بضمهما ، وكقرطاس العذق أو الشمراخ وعذق متعثكل ، ويفتح الكاف ذو عثاكيل ، والعثكولة ما علقت من عهن أو زينة فتذبذبت في الهواء . « 1 » وقال : أعكل الأمر واعتكل التبس ، وعكل المتاع نضد بعضه على بعض ، والعوكل ظهر الكثيب والأرنب العقور ، وكمنبر مخبط الراعي ، واعتكل اعتزل . « 2 »
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 12 .
( 2 ) القاموس 4 / 20 .