قُلَامَةٌ وَلَا جُزَازَةٌ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عِتْقَ نَسَمَةٍ وَلَمْ يَمْرَضْ إِلَّا مَرَضَهُ الَّذِي يَمُوتُ فِيهِ .
[ الحديث 10 ]
10 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع خُذْ مِنْ شَارِبِكَ وَأَظْفَارِكَ كُلَّ جُمُعَةٍ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا شَيْءٌ فَزَكِّهَا فَلَا يُصِيبَكَ جُذَامٌ وَلَا بَرَصٌ وَلَا جُنُونٌ
شرح
المراد أن هذا الفعل في نفسه هذه ثمرته ، فلا ينافي أن ينفك هذا الأثر عنه بسبب ما يرتكبه العبد من المعاصي مما يوجب العقوبة ، كما أن الطبيب يقول : الفلفل يسخن ، فإذا أكله أحد وداواه بضده فلم يظهر فيه أثر التسخين ، لا يوجب تكذيب الطبيب .
الحديث العاشر : مجهول .
قوله عليه السلام : فزكها في بعض النسخ " فركها " بالراء المهملة .
قال في الصحاح : رك الشيء ، أي رق وضعف . وقال : استركه أي استضعفه . « 1 » وقال في القاموس : وركه كمده طرح بعضه على بعض ، والذنب في عنقه ألزمه إياه ، والشيء بيده غمزه ليعرف حجمه ، والمرأة جامعها فجهدها « 2 » .
وقال : فرك الثوب والسنبل دلكهما . « 3 » وأقول : النسخة الأولى أظهر ، أي : طهرها بمسح الحديد عليها . وعلى
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 4 / 1587 .
( 2 ) القاموس 3 / 304 .
( 3 ) القاموس 3 / 315 .