اللَّهِ
قَالَ قَالَ اعْمَلُوا وَعَجِّلُوا فَإِنَّهُ يَوْمٌ مُضَيَّقٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فِيهِ وَثَوَابُ أَعْمَالِ الْمُسْلِمِينَ فِيهِ عَلَى قَدْرِ مَا ضُيِّقَ عَلَيْهِمْ وَالْحَسَنَةُ وَالسَّيِّئَةُ تُضَاعَفُ فِيهِقَالَ وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع وَاللَّهِ لَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ع كَانُوا يَتَجَهَّزُونَ لِلْجُمُعَةِ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِأَنَّهُ يَوْمٌ مُضَيَّقٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ .
[ الحديث 3 ]
3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ وَالْفُضَيْلِ قَالا قُلْنَا لَهُ أَ يُجْزِي إِذَا اغْتَسَلْتُ بَعْدَ الْفَجْرِ لِلْجُمُعَةِ قَالَ نَعَمْ .
[ الحديث 4 ]
4 مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ أَخْذُ الشَّارِبِ وَالْأَظْفَارِ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى
شرح
قوله عليه السلام : اعملوا وعجلوا لعل المراد أنه ليس مراد الله تعالى من السعي الإسراع في السير ، لأنه يستحب السكينة ، بل الاهتمام بالمستحبات المقدمة عليها ، والتعجيل منها لئلا تفوت الصلاة .
قوله عليه السلام : كانوا يتجهزون أي : يقدمون بعض ما يستحب فعله يوم الجمعة ، فيأتون به يوم الخميس .
ويفهم منه جواز تقديم غسل الجمعة مطلقا .
الحديث الثالث : حسن الفضلاء كالصحيح .
ويومي إلى أن التأخير أحسن .
الحديث الرابع : مجهول كالصحيح .