تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
بِكَرَامَتِكَ أَدْعُوكَ عَلَى مَوَاضِعِ حُدُودِكَ وَكَمَالِ طَاعَتِكَ وَبِمَا يَدْعُوكَ بِهِ وُلَاةُ أَمْرِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَلَا تَفْعَلَ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ . فَإِذَا سَلَّمْتَ فَقُلْ مَا رَوَاهُ

[ الحديث 4 ]

4 عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ ذَرِيحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع يَا ذَا الْمَنِّ لَا مَنَّ عَلَيْكَ يَا ذَا الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِينَ وَمَأْمَنَ الْخَائِفِينَ وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ إِنْ كَانَ عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ أَنِّي شَقِيٌّ أَوْ مَحْرُومٌ أَوْ مُقْتَرٌ عَلَيَّ رِزْقِي فَامْحُ مِنْ أُمِّ الْكِتَابِ شَقَائِي وَحِرْمَانِي وَإِقْتَارَ
شرح
قوله عليه السلام : على مواضع حدودك هذا إما في موضع المصدر ، أي دعاء كائنا على مواضع حدودك وعلى الشرائط التي قررتها وحددتها أن يدعوك العباد عليها ، وكائنا على كمال طاعتك بأن أكون في ذلك الدعاء مطيعا لك كمال الإطاعة . أو يكون حالا عن فاعل " أدعوك " أي : حال كوني ثابتا على حدودك وأو أمرك غير متجاوز عنها كائنا على كمال طاعتك ، كما تقول : أدعوك دعاء المخلصين ، أي : أريد أو أرجو بفضلك أن يكون كذلك . ويمكن أن يكون هذا متعلق الدعاء والطلب ، فيكون " على " بمعنى اللام ، أو يقدر له متعلق ، أي : أدعوك أن تجعلني مستقرا على مواضع حدودك غير متعد عنها ، فيكون قوله " وبما يدعوك " استئنافا لسؤال آخر . الحديث الرابع : مجهول