تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
ثُمَّ تَخِرُّ سَاجِداً فَتَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ تَقُومُ فَتَصْنَعُ مِثْلَ مَا صَنَعْتَ فِي الْأُولَى قَالَ قُلْتُ وَإِنْ هُوَ قَرَأَ سُورَةً وَاحِدَةً فِي الْخَمْسِ رَكَعَاتٍ فَفَرَّقَهَا بَيْنَهَا قَالَ أَجْزَأَهُ أُمُّ الْكِتَابِ فِي أَوَّلِ مَرَّةٍ وَإِنْ قَرَأَ خَمْسَ سُوَرٍ قَرَأَ مَعَ كُلِّ سُورَةٍ - أُمَّ الْكِتَابِ وَالْقُنُوتُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ إِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ ثُمَّ تَقْنُتُ فِي الرَّابِعَةِ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ فِي السَّادِسَةِ ثُمَّ فِي الثَّامِنَةِ ثُمَّ فِي الْعَاشِرَةِ . وَالرَّهْطُ الَّذِينَ رَوَوْهُ الْفُضَيْلُ وَزُرَارَةُ وَبُرَيْدٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ

[ الحديث 6 ]

6 وَعَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع صَلَاةَ الْكُسُوفِ إِذَا فَرَغْتَ قَبْلَ أَنْ تَنْجَلِيَ فَأَعِدْ
شرح
قوله : والرهط الذين رووه فيه دلالة على أن جميع ما تقدم من قول الرهط . الحديث السادس : صحيح . والمشهور استحباب الإعادة إن فرغ قبل الانجلاء ، ونسب إلى السيد وأبي الصلاح القول بالوجوب ، ومنع ابن إدريس من الإعادة وجوبا واستحبابا ، والأول أظهر . والمشهور أن آخر وقتها الأخذ في الانجلاء ، وذهب جماعة منهم المحقق إلى أن آخر وقتها تمام الانجلاء ، وهو أظهر من الأخبار . والمشهور أنه لو لم يتسع الوقت لفعلها لم تجب ، واختلفوا في سائر الآيات . والمشهور في الزلزلة الوجوب بنية الأداء مطلقا ، وحكى الشهيد في البيان « 1 » قولا بنية القضاء .
هامش
( 1 ) البيان ص 116 .