صَلِّ مِنْهَا مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعَتَمَةِ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ وَبَعْدَ الْعِشَاءِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً وَفِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعَتَمَةِ وَاثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ رَكْعَةً بَعْدَ الْعَتَمَةِ إِلَّا فِي لَيْلَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ فَإِنَّ الْمِائَةَ تُجْزِيكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَذَلِكَ سِوَى الْخَمْسِينَ وَأَكْثِرْ مِنْ قِرَاءَةِ
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
.
[ الحديث 24 ]
24 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي خُلَيْسٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَهَّرٍ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ ع إِنَّ رَجُلًا رَوَى عَنْ آبَائِكَ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص مَا كَانَ يَزِيدُ مِنَ الصَّلَاةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ عَلَى مَا كَانَ يُصَلِّيهِ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ فَوَقَّعَ ع كَذَبَ فَضَّ اللَّهُ فَاهُ صَلِّ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً إِلَى عِشْرِينَ مِنَ الشَّهْرِ وَصَلِّ لَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِائَةَ رَكْعَةٍ وَصَلِّ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ مِائَةَ رَكْعَةٍ وَصَلِّ فِي
شرح
ولعله كان علي بن الحسن فصحف ، فإن الحسن بن علي بن فضال يروي عن الرضا والجواد عليهما السلام .
ويحتمل أن يكون الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة ، فأبوه مجهول .
ولعل الأظهر أنه الحسن بن علي بن النعمان ، وإن كان فيه أيضا بعد ، لعدم رواية علي عن الجواد عليه السلام .
قوله : سوى الخمسين أي : الفرائض والنوافل المرتبة في اليوم والليلة بعدم عد الوتيرة فيها ، إما لعدم فعل الرسول صلى الله عليه وآله لها دائما ، أو لكونها عوضا عن الوتر .
الحديث الرابع والعشرون : مجهول .