تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
فِي شَهْرِ رَمَضَانَ أَوْ غَيْرِهِ انْفَتَلَ وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ ذَنْبٍ ثُمَّ قَالَ يَا مُفَضَّلَ بْنَ عُمَرَ - تَقْرَأُ فِي هَذِهِ الصَّلَاةِ كُلِّهَا أَعْنِي صَلَاةَ شَهْرِ رَمَضَانَ الزِّيَادَةَ مِنْهَا بِالْحَمْدِ وَ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
إِنْ شِئْتَ مَرَّةً وَإِنْ شِئْتَ ثَلَاثاً وَإِنْ شِئْتَ خَمْساً وَإِنْ شِئْتَ سَبْعاً وَإِنْ شِئْتَ عَشْراً فَأَمَّا صَلَاةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَإِنَّهُ تَقْرَأُ فِيهَا بِالْحَمْدِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَخَمْسِينَ مَرَّةً
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وَتَقْرَأُ فِي صَلَاةِ ابْنَةِ مُحَمَّدٍ ع فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ بِالْحَمْدِ وَ
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
مِائَةَ مَرَّةٍ وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِالْحَمْدِ وَ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
مِائَةَ مَرَّةٍ فَإِذَا سَلَّمْتَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ سَبِّحْ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ع وَهُوَ اللَّهُ أَكْبَرُ أَرْبَعاً وَثَلَاثِينَ مَرَّةً وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ مَرَّةً وَسُبْحَانَ اللَّهِ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ مَرَّةً فَوَ اللَّهِ لَوْ كَانَ شَيْئاً أَفْضَلُ مِنْهُ لَعَلَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص إِيَّاهَا وَقَالَ لِي تَقْرَأُ فِي صَلَاةِ جَعْفَرٍ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى - الْحَمْدَ وَ
إِذا زُلْزِلَتِ
وَفِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَالْعَادِيَاتِ وَفِي الثَّالِثَةِ الْحَمْدَ وَ
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ
وَفِي الرَّابِعَةِ الْحَمْدَ وَ
قُلْ هُوَ اللَّهُ
ثُمَّ قَالَ لِي يَا مُفَضَّلُ
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
شرح
وقال الشهيد الثاني رحمه الله : لو اتفقت عشية الجمعة الأخيرة ليلة العيد يصلي وظيفتها في ليلة آخر سبت منها ، ودليله غير معلوم . ويحتمل أن يكون التعبير في الخبر بهذا النحو ، وإجمال الجمعة لبيان أنه إن كانت الجمعة في العشر الأواخر واحدة فالسبت داخل فيها لا محالة ، وإن كان متعددا يكون مخيرا في اختيار أيهما شاء . وإذا كان السبت الأخير عيدا فاختيار الأول أولى ، وهذا مما لم يتفطن له أحد . اعلم أنه لا فرق في استحباب هذه النوافل بين الصائم وغيره عند جمهور الأصحاب عملا بمقتضى العموم ، وظاهر أبي الصلاح اختصاصها بالصائم ، والأول