بِشَهَادَةِ الْإِخْلَاصِ لَكَ بِمُوَالاةِ أَوْلِيَائِكَ الْهُدَاةِ مِنْ بَعْدِ النَّذِيرِ الْمُنْذِرِ وَالسِّرَاجِ الْمُنِيرِ وَأَكْمَلْتَ الدِّينَ بِمُوَالاتِهِمْ وَالْبَرَاءَةِ مِنْ عَدُوِّهِمْ وَأَتْمَمْتَ عَلَيْنَا النِّعْمَةَ الَّتِي جَدَّدْتَ
شرح
وقيل : النعيم الصحة والفراغ .
وقيل : هو الأمن والصحة .
وقيل : يسأل العبد عن كل نعيم ، إلا ما خصه الحديث وهو ثلاثة لا يسأل عنها العبد : خرقة يواري بها عورته ، أو كسرة يسد بها جوعته ، أو بيت يكنه من الحر والبرد . « 1 » قوله عليه السلام : وقلت وقفوهم إنهم مسؤولون قال الكفعمي رحمه الله : أي عن أعمالها وخطاياهم . وقيل : عن قول " لا إله إلا الله " وقيل : عن ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ، قاله الطبرسي رحمه الله . « 2 » قوله عليه السلام : بموالاة أوليائك في بعض نسخ المصباح « 3 » " وبموالاة " ، وعلى الأصل يؤيد ما قلنا في قوله عليه السلام " شهادة الإخلاص " فلا تغفل .
قوله عليه السلام : النعمة التي جددت في الإقبال : بالذي جددت « 4 » . وفي المصباح : وجددت « 5 » . ولكل وجه .
هامش
( 1 ) مصباح الكفعميّ ص 685 .
( 2 ) مصباح الكفعميّ ص 686 .
( 3 ) المصباح ص 694 .
( 4 ) الإقبال ص 478 .