وَوَالَيْنَا وَلِيَّهُمْ وَعَادَيْنَا عَدُوَّهُمْ وَبَرِئْنَا مِنَ الْجَاحِدِينَ وَالنَّاكِثِينَ وَالْمُكَذِّبِينَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ اللَّهُمَّ فَكَمَا كَانَ مِنْ شَأْنِكَ يَا صَادِقَ الْوَعْدِ يَا مَنْ
لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ *
- يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ أَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْنَا بِمُوَالاةِ أَوْلِيَائِكَ الْمَسْئُولِ عَنْهَا عِبَادُكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ
شرح
قوله : واتبعنا في المصباح « 1 » هنا اختلاف كثير .
وفي الإقبال : واتبعنا الهادي من بعد النذير « 2 » . ف " من " بالكسر .
وعلى ما في الكتاب لعلها بالفتح اسم موصول .
قوله عليه السلام : أن أنعمت علينا في المصباح : إذ أتممت علينا نعمتك . « 3 » وقال الكفعمي رحمه الله : إشارة إلى يوم الغدير الذي أنزل الله تعالى فيه لما نص النبي صلى الله عليه وآله على علي عليه السلام بإمرة المؤمنين ، وأنه خليفته من بعده "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً" .
وفي مجمع البيان : لما نزلت هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وآله : الله أكبر على إكمال الدين ، وإتمام النعمة ، ورضا الرب رسالتي ، وولاية علي بن أبي طالب عليه السلام بعدي ، فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وآل من
هامش
( 1 ) المصباح ص 693 .
( 2 ) الإقبال ص 477 .
( 3 ) المصباح ص 693 .