تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
الْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحَانَ اللَّهِ جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورِ سُبْحَانَ اللَّهِ فَالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوَى سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ
سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي
عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
سَابِعُهَا سُبْحَانَ اللَّهِ بَارِئِ النَّسَمِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْمُصَوِّرِ سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ الْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحَانَ اللَّهِ جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورِ سُبْحَانَ اللَّهِ فَالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوَى سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ
سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي لَا يُحْصِي مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ وَلَا يَجْزِي بِآلَائِهِ الشَّاكِرُونَ الْعَابِدُونَ وَهُوَ كَمَا قَالَ وَفَوْقَ مَا نَقُولُ وَكَمَا أَثْنَى عَلَى نَفْسِهِ
شرح
قوله : عنده مفاتح الغيب قال البيضاوي : خزائنه جمع مفتح بفتح الميم ، وهو المخزن ، أو ما يتوصل به إلى المغيبات ، مستعار من المفاتح الذي هو جمع مفتح بالكسر ، وهو المفتاح ويؤيده أنه قرئ مفاتيح ، والمعنى : أنه المتوصل إلى المغيبات المحيط علمه بها . "لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ" فيعلم أوقاتها وما في تعجيلها وتأخيرها من الحكم ، فيظهرها على ما اقتضته حكمته وتعلقت به مشيته ، وفيه دليل على أنه تعالى يعلم الأشياء قبل وقوعها . "وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ" عطف للأخبار عن تعلق علمه بالمشاهدات على الإخبار عن اختصاص علمه بالمغيبات . "وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ" مبالغة في إحاطة علمه بالجزئيات "وَلا حَبَّةٍ" معطوفات