تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
قِلَّتَنَا وَأَعِزَّ بِهِ ذِلَّتَنَا وَأَغْنِ بِهِ عَائِلَنَا وَاقْضِ بِهِ عَنْ مَغْرَمِنَا وَاجْبُرْ بِهِ فَقْرَنَا وَسُدَّ بِهِ خَلَّتَنَا وَيَسِّرْ بِهِ عُسْرَنَا وَبَيِّضْ بِهِ وُجُوهَنَا وَفُكَّ بِهِ أَسْرَنَا وَأَنْجِحْ بِهِ طَلِبَتَنَا وَأَنْجِزْ بِهِ مَوَاعِيدَنَا وَاسْتَجِبْ بِهِ دَعْوَتَنَا وَأَعْطِنَا بِهِ فَوْقَ رَغْبَتِنَا يَا خَيْرَ الْمَسْئُولِينَ وَأَوْسَعَ الْمُعْطِينَ اشْفِ بِهِ صُدُورَنَا وَأَذْهِبْ بِهِ غَيْظَ قُلُوبِنَا وَاهْدِنَا بِهِ لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وَانْصُرْنَا عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّنَا إِلَهَ الْحَقِّ آمِينَ اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنَا وَغَيْبَةَ إِمَامِنَا وَكَثْرَةَ عَدُوِّنَا وَشِدَّةَ الْفِتَنِ بِنَا وَتَظَاهُرَ الزَّمَانِ عَلَيْنَا فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَعِنَّا عَلَى ذَلِكَ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ وَبِضُرٍّ تَكْشِفُهُ وَنَصْرٍ تُعِزُّهُ وَسُلْطَانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ وَرَحْمَةٍ مِنْكَ تُجَلِّلُنَاهَا وَعَافِيَةٍ مِنْكَ تُلْبِسُنَاهَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
شرح
قوله : وكثر به قلتنا وأعز به ذلتنا إسناد التكثير إلى القلة والإعزاز إلى الذلة إسناد مجازي ، أو فيهما تقدير مضاف ، أي : ذوي قلتنا وذوي ذلتنا ، وكذا في بعض الفقرات الأخر . قوله : وادع في كل يوم رواه في الكافي مع اختصار كثير : عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحسين ، عن جعفر بن محمد بن أبي محمود ، عن علي بن أسباط ، عن عبد الرحمن بن بشير ، عن بعض رجاله أن علي بن الحسين عليه السلام كان يدعو بهذا الدعاء . « 1 » وقال السيد ابن طاوس رحمه الله في كتاب الإقبال : روينا بإسنادنا إلى محمد ابن يعقوب الكليني من كتاب الكافي ، ومن كتاب علي بن عبد الواحد النهدي ،
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 / 75 ، ح 7 .