تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
يَا مَاجِدُ يَا وَهَّابُ يَا اللَّهُ يَا جَوَادُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْآلَاءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاءِ وَرُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وَإِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ
شرح
"فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ" أي : الآية التي هي الليل ، والإضافة فيها للتبيين ، كإضافة العدد إلى المعدود . "وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً" مضيئة ، أو مبصرة للناس من أبصره فبصر ، أو مبصرا أهله كقوله أجبن الرجل إذا كان أهله جبناء . وقيل : الآيتان القمر والشمس ، وتقدير الكلام : نرى الليل والنهار آيتين ، أو جعلنا الليل والنهار ذوي آيتين . ومحو آية الليل التي هي القمر جعلها مظلمة في نفسها مطموسة النور ، أو نقص نورها شيئا فشيئا إلى المحاق . وجعل آية النهار التي هي الشمس مبصرة ، جعلها مبصرة ذات شعاع يبصر الأشياء بنورها . "لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ" لتطلبوا في بياض النهار أسباب معائشكم وتتوصلوا به إلى استبانة أعمالكم . "وَلِتَعْلَمُوا" باختلافهما أو بحركاتهما "عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ" وجنس الحساب . "وَكُلَّ شَيْءٍ" يفتقرون إليه في أمر الدين والدنيا "فَصَّلْناهُ تَفْصِيلًا" بيناه بيانا غير ملتبس . « 1 » قوله عليه السلام : يا ماجد قال في النهاية : المجد في كلام العرب الشرف الواسع ، ورجل ماجد مفضال
هامش
( 1 ) تفسير البيضاوي 1 / 691 .