تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧

[ الحديث 145 ]

145 سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ الْعَدَوِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ الشَّامِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَضَاءِ صَلَاةِ اللَّيْلِ وَالْوَتْرِ تَفُوتُ الرَّجُلَ أَ يَقْضِيهَا بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ قَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ
شرح
سبحانه ، وذكر أمره بها وعقابه على تركها ، فكان ذكرها عين ذكره تعالى . الثالث : أن يكون المعنى عند ذكر الصلاة الذي هو من قبلي وأنا علته ، كما ورد في الأخبار أن الذكر والنسيان من الأشياء التي ليس للعباد فيها صنع . الرابع : أن يكون المراد عند ذكري لك ، وذكر الله كناية عن لطفه ورحمته ، كما قال : "فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ« 1 » " و "نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ« 2 » " إذ تذكير الصلاة بعد نسيانها من ألطافه سبحانه . وعلى الوجه الأخير استدل بها على المضايقة في القضاء . وأجيب : بأنه إنما يتم إذا كان الأمر للفور ولم يثبت . الحديث الخامس والأربعون والمائة : مجهول . وعبد الله بن عون كأنه الذي عبر عنه بعبد الله بن عوف الشامي ، وذكر أن في نسخته عبد الله بن عوف وذكر في رجال الشيخ « 3 » في أصحاب الصادق عليه السلام مهملا . كذا أفاده الفاضل التستري رحمه الله .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 152 . ( 2 ) سورة التوبة : 67 . ( 3 ) رجال الشيخ ص 225 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 97 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي