وَلَا بَأْسَ أَنْ يَؤُمَّ الْعَبْدُ الْمَمْلُوكُ بِالْقَوْمِ إِذَا كَانَ عَلَى شَرَائِطِ الْإِمَامَةِ رَوَى ذَلِكَ
[ الحديث 11 ]
11 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ وَفَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْعَبْدِ يَؤُمُّ الْقَوْمَ إِذَا رَضُوا بِهِ وَكَانَ أَكْثَرَهُمْ قُرْآناً قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ .
[ الحديث 12 ]
12 وَعَنْهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْعَبْدِ يَؤُمُّ الْقَوْمَ إِذَا رَضُوا بِهِ وَكَانَ أَكْثَرَهُمْ قُرْآناً قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ .
[ الحديث 13 ]
13 وَعَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَمْلُوكِ يَؤُمُّ النَّاسَ فَقَالَ لَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ هُوَ أَفْقَهَهُمْ وَأَعْلَمَهُمْ .
وَالْأَحْوَطُ أَنْ لَا يَؤُمَّ الْعَبْدُ إِلَّا أَهْلَهُ رَوَى ذَلِكَ
[ الحديث 14 ]
14 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ
شرح
وقال الشيخ البهائي رحمه الله : المراد بأبي جعفر الجواد عليه السلام ، وفيه دلالة على أن بعضهم وقف على الرضا عليه السلام . انتهى .
وأقول : يمكن أن يكون المراد بالأب الجد القريب وبالجد البعيد ، أو يكون " على " بمعنى " في " أي : توقف في القول بإمامته .
الحديث الحادي عشر : صحيح .
الحديث الثاني عشر : صحيح .
الحديث الثالث عشر : موثق .
الحديث الرابع عشر : ضعيف على المشهور .