[ الحديث 4 ]
4 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِذَا انْصَرَفَ الْإِمَامُ فَلَا يُصَلِّي فِي مَقَامِهِ حَتَّى يَنْحَرِفَ عَنْ مَقَامِهِ ذَلِكَ .
[ الحديث 5 ]
5 الطَّاطَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَا تُصَلِّ الْمَكْتُوبَةَ فِي جَوْفِ الْكَعْبَةِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمْ يَدْخُلْهَا فِي حَجٍّ وَلَا عُمْرَةٍ وَلَكِنْ دَخَلَهَا فِي فَتْحِ مَكَّةَ فَصَلَّى
شرح
الحديث الرابع : صحيح .
قوله عليه السلام : فلا يصلي في مقامه لئلا يتبعه المأمومون ، أو لاستحباب تفريق الصلاة على الأماكن ، أو لعلة أخرى لا نعرفها .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : لعله يحتمل أن يكون المراد تغيير الموضع ، أي : لا يصلي في ذلك الموضع ، بل ينتقل منه إلى موضع آخر فيصلي فيه ، وأن يكون المراد أنه لا بد أن ينتقل عن موضعه ، فإن شاء بعد ذلك انتقل إلى موضعه الأول فيصلي فيه ، وإن شاء صلى في المنتقل إليه ، ولعل الأول أظهر في المراد ، والثاني أظهر في فهم اللفظ .
الحديث الخامس : موثق .
قوله عليه السلام : لم يدخلها في حج يمكن أن يكون ذكر عدم الدخول استطراديا ، وعلى تقدير أن يكون علة ،