كَانَتْ أَرْضُكُمْ مُبَلَّطَةً أَجْزَأَكُمُ الْمَشْيُ عَلَيْهَا وَقَالَ أَمَّا نَحْنُ فَيَجُوزُ لَنَا ذَلِكَ لِأَنَّ أَرْضَنَا مُبَلَّطَةٌ يَعْنِي مَفْرُوشَةً بِالْحَصَى وَعَنِ الرَّجُلِ يَلْبَسُ الْخَاتَمَ فِيهِ نَقْشُ مِثَالِ الطَّيْرِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ قَالَ لَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ فِيهِ .
[ الحديث 81 ]
81 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ تُكْرَهُ الصَّلَاةُ فِي الثَّوْبِ الْمَصْبُوغِ الْمُشْبَعِ الْمُفْدَمِ
شرح
عليه مع رطوبة الجبهة ، وأنه يجوز أن يكون موضع الجبهة نجسا كموضع باقي البدن .
قوله عليه السلام : أجزأكم المشي عليها أي : في يوم المطر ، بناء على عدم إجزاء المشي على الطين في طهارة القدم .
ويمكن أن يكون المراد أن الأرض المفروشة بالحصى تقبل الطهارة والنظافة قبل سائرها .
قال في القاموس : البلاط كسحاب الأرض المستوية الملساء والحجارة التي تفرش في الدار وكل أرض فرشت بها أو بالأجر ، ومن الأرض وجهها أو منتهى الصلب منها ، وأبلطها المطر أصاب بلاطها ، وبلط الدار وأبلطها وبلطها فرشها به . « 1 » الحديث الحادي والثمانون : موثق .
قال في القاموس : المقدم الثوب المشبع حمرة ، أو ما حمرته غير شديدة .
وقال في الحبل المتين : المفدم بالفاء الساكنة والبناء للمفعول ، أي الشديد
هامش
( 1 ) القاموس 2 / 351 .