[ الحديث 25 ]
25 سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ الرَّجُلُ يَنْسَى أَوَّلَ تَكْبِيرَةٍ مِنَ الِافْتِتَاحِ فَقَالَ إِنْ ذَكَرَهَا قَبْلَ الرُّكُوعِ كَبَّرَ ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ وَإِنْ ذَكَرَهَا فِي الصَّلَاةِ كَبَّرَهَا فِي قِيَامِهِ فِي مَوْضِعِ التَّكْبِيرَةِ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ وَبَعْدَ الْقِرَاءَةِ قُلْتُ فَإِنْ ذَكَرَهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ قَالَ فَلْيَقْضِهَا وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ .
قَوْلُهُ ع فَلْيَقْضِهَا يَعْنِي الصَّلَاةَ وَلَمْ يُرِدِ التَّكْبِيرَةَ وَحْدَهَا وَأَمَّا قَوْلُهُ وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ يَعْنِي مِنَ الْعِقَابِ لِأَنَّهُ لَمْ يَتَعَمَّدْ تَرْكَهَا وَإِنَّمَا نَسِيَ فَإِذَا أَعَادَ الصَّلَاةَ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَأَمَّا مَا رَوَاهُ
شرح
وأقول : الظاهر أن ما في خط الشيخ أصح ، لأن الظاهر أنه أشار بذلك إلى الخبر الثاني لا إلى الخبرين ، وبهذا يحصل الفرق بين كلاميه ، كما لا يخفى على المتأمل .
الحديث الخامس والعشرون : صحيح .
قوله : ينسى أول تكبيرة يمكن أن يكون المراد في أول تكبيرة الافتتاح ، ويكون المنسي التكبيرات المستحبة .
قوله رحمه الله : يعني الصلاة قال الفاضل التستري رحمه الله : بعيد جدا ، للزوم تفكيك الضمائر ، وأيضا يلزمه إصلاح قوله " وإن ذكرها في الصلاة كبرها في قيامه " ولا يبعد حملها