فِي الْفَنَكِ وَالسِّنْجَابِ قَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ يُصَلَّى فِي الثَّعَالِبِ إِذَا كَانَتْ ذَكِيَّةً قَالَ لَا تُصَلِّ فِيهَا .
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَلَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ لِلرِّجَالِ فِي الْإِبْرِيسَمِ الْمَحْضِ مَعَ الِاخْتِيَارِ وَلَا لُبْسُهُ إِلَّا مَعَ الِاضْطِرَارِ
شرح
وفي القاموس : الفنك بالتحريك دابة فروها أطيب أنواع الفراء ، وأشرحها وأعدلها صالح لجميع الأمزجة المعتدلة . « 1 » وفي حياة الحيوان : الفنك كعسل دويبة يؤخذ منها الفرو . وقال ابن البيطار :
أنه أطيب من جميع الفراء ، يجلب كثيرا من بلاد الصقالبة .
وفي المصباح المنير : قيل نوع من جراء الثعلب الرومي ، ولهذا قال الأزهري وغيره : هو معرب ، وحكى لي بعض المسافرين أنه يطلق على فرخ ابن آوى في بلاد الترك « 2 » . انتهى .
وبالجملة لا نعرفه في تلك البلاد على التعيين ، ولا يبعد أن يكون هو الذي يسمى عندنا ب " قاقم " والمشهور فيه عدم جواز الصلاة معه ، واختار الصدوق في المقنع « 3 » الجواز .
وقال في المعتبر بعد نقل حديث الجواز : لو عمل به عامل جاز « 4 » . والأكثر حملوا الجواز على التقية ، وهو أحوط .
هامش
( 1 ) القاموس 3 / 316 - 317 .
( 2 ) المصباح المنير ص 138 .
( 3 ) المقنع ص 24 .
( 4 ) المعتبر 2 / 87 .