عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي فَلَمْ يَفْتَتِحْ بِالتَّكْبِيرِ هَلْ يُجْزِيهِ تَكْبِيرَةُ الرُّكُوعِ قَالَ لَا بَلْ يُعِيدُ صَلَاتَهُ إِذَا حَفِظَ أَنَّهُ لَمْ يُكَبِّرْ .
[ الحديث 21 ]
21 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى رَفَعَهُ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ الْإِمَامُ يَحْمِلُ أَوْهَامَ مَنْ خَلْفَهُ إِلَّا تَكْبِيرَةَ الِافْتِتَاحِ .
[ الحديث 22 ]
22 سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ
شرح
الحديث الحادي والعشرون : مرفوع .
قوله عليه السلام : يحمل أوهام من خلفه الظاهر أن المراد بالوهم الشك ، أي : يرجع في الشك إلى يقين الإمام ، بل إلى ظنه كما هو المشهور .
ولو كان المأموم ظانا والإمام متيقنا ، فلا يبعد شمول الرواية له أيضا ، لشيوع إطلاق الوهم على ما يشمل الظن أيضا في الأخبار ، وفيه خلاف بين الأصحاب . وأما استثناء التكبير فلعدم كون المأموم فيه تابعا للإمام ، أو لعدم تحقق المأمومية قبل تحقق إيقاع التكبير .
وأما الاستدلال بهذا الخبر على سقوط موجب السهو عن المأموم - كما ذهب إليه بعض الأصحاب - فلا يخفى ضعفه .
الحديث الثاني والعشرون : صحيح .
وقال السبط رحمه الله : الحسين معطوف على عبد الرحمن ، ويحتمل عطفه على