صَلَاتُهُ عَلَى السَّهْوِ وَالْخَطَإِ إِلَى اسْتِدْبَارِ الْقِبْلَةِ فَعَلَيْهِ إِعَادَةُ الصَّلَاةِ كَانَ الْوَقْتُ بَاقِياً أَوْ مَاضِياً
[ الحديث 10 ]
10 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ سَأَلْتُ عَبْداً صَالِحاً ع عَنْ رَجُلٍ يُصَلِّي فِي يَوْمِ سَحَابٍ عَلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ ثُمَّ تَطْلُعُ الشَّمْسُ وَهُوَ فِي وَقْتٍ أَ يُعِيدُ الصَّلَاةَ إِذَا كَانَ قَدْ صَلَّى عَلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ وَإِنْ كَانَ قَدْ تَحَرَّى الْقِبْلَةَ بِجُهْدِهِ أَ تُجْزِيهِ صَلَاتُهُ فَقَالَ يُعِيدُ مَا كَانَ فِي وَقْتٍ فَإِذَا ذَهَبَ الْوَقْتُ فَلَا إِعَادَةَ عَلَيْهِ
شرح
كإيقاع المغرب بعد الشفق ، وتقديم العشاء على ذهاب الشفق .
وقال السبط رحمه الله : ما ذكره الشيخ من الحمل هو المراد بالحديث قطعا ، إلا أن تعبير الشيخ بالعارض والعذر غير ظاهر الوجه ، فإن السفر من جملة الأعذار ، وكان مراد الشيخ هذا ، والعبارة غير وافية ، بل ظاهرها أنه لا بد في السفر من العذر والعارض .
الحديث العاشر : صحيح .
قوله : ثم تطلع الشمس أي : تظهر من تحت السحاب .
وقال السبط رحمه الله : لا يخفى عدم دلالة الخبر الصحيح وما بعده على الإعادة في خارج الوقت للمستدبر ، وينقل عن الشيخ الاستدلال بالموثق ، ولا يخلو من غرابة ، لأن صريح الخبر العلم في أثناء الصلاة ، وأين هذا من خارج الوقت .
ثم إن في الحديث الأول والثاني والثالث بحسب الإطلاق دلالة على الإعادة في الوقت ، وإن كان الانحراف فيما بين المغرب والمشرق ، وتقييد الإطلاق بخبر