ع قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنَّا نَكُونُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ نُرِيدُ الْإِحْرَامَ وَلَا يَكُونُ مَعَنَا نُخَالَةٌ نَتَدَلَّكُ بِهَا مِنَ النُّورَةِ فَنَتَدَلَّكُ بِالدَّقِيقِ فَيَدْخُلُنِي بِذَلِكَ مَا اللَّهُ بِهِ عَلِيمٌ قَالَ مَخَافَةَ الْإِسْرَافِ بِهِ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ لَيْسَ فِيمَا يُصْلِحُ الْبَدَنَ إِسْرَافٌ أَنَا رُبَّمَا أَمَرْتُ بِالنَّقِيِّ بُلَّتْ بِالزَّيْتِ فَأَتَدَلَّكُ بِهِ وَإِنَّمَا الْإِسْرَافُ فِيمَا أَتْلَفَ الْمَالَ وَأَضَرَّ بِالْبَدَنِ .
[ الحديث 19 ]
19 عَنْهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ إِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ
شرح
قوله عليه السلام : أنا ربما أمرت بالنقي قال في الصحاح : نقاة التمر خياره فهو نقي أي لطيف « 1 » .
وقال في القاموس : النقي كغني : الحوارى « 2 » .
وقال : الحوارى بضم الحاء وتشديد الواو وفتح الراء الدقيق الأبيض وهو لباب الدقيق « 3 » .
قوله عليه السلام : وأضر بالبدن يحتمل أن يكون الواو بمعنى " أو " والمراد بالإتلاف التضييع ، لكنه بعيد .
الحديث التاسع عشر : ضعيف .
وفي ثواب الأعمال رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام « 4 » . ويؤيده روايته عن
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 6 / 2514 .
( 2 ) القاموس 4 / 397 .
( 3 ) القاموس 2 / 15 .
( 4 ) ثواب الأعمال ص 21 .