بْنِ حُكَيْمٍ الْأَرْقَطِ خَالِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ أَتَيْتُهُ فِي حَاجَةٍ وَأَصَبْتُهُ فِي الْحَمَّامِ يَطَّلِي فَذَكَرْتُ لَهُ حَاجَتِي فَقَالَ أَ لَا تَطَّلِي فَقُلْتُ إِنَّمَا عَهْدِي بِهِ أَوَّلَ مِنْ أَمْسِ فَقَالَ اطَّلِ فَإِنَّ النُّورَةَ طَهُورٌ .
[ الحديث 15 ]
15 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ السُّنَّةُ فِي النُّورَةِ فِي خَمْسَةَ عَشَرَ فَإِنْ أَتَتْ عَلَيْكَ عِشْرُونَ يَوْماً وَلَيْسَ عِنْدَكَ شَيْءٌ فَاسْتَقْرِضْ عَلَى اللَّهِ .
[ الحديث 16 ]
16 مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ أَبَانٍ
شرح
قوله : أول من أمس أي : غداة الأمس ، أو اليوم السابق عليه ، والأخير أظهر .
ويؤيده أنه روي في الكافي عن علي بن أبي حمزة أنه قال : دخل أبو بصير على أبي عبد الله عليه السلام الحمام فسلم عليه ، فقال : يا أبا بصير تنور ، فقال :
إنما تنورت أول من أمس واليوم الثالث ، فقال : أما علمت أنه طهور فتنور « 1 » .
الحديث الخامس عشر : صحيح .
قوله عليه السلام : على الله أي : متوكلا عليه تعالى ، أو حال كونه مضمونا عليه سبحانه .
الحديث السادس عشر : موثق .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 6 / 506 ، ح 6 .