تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
اللَّهَ تَعَالَى يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ فِي مَنَامِهَا وَلَا يَدْرِي مَا يَطْرُقُهُ مِنَ الْبَلِيَّةِ إِذَا فَرَغَ فَلْيَغْتَسِلْ قُلْتُ أَ يَأْكُلُ الْجُنُبُ قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ قَالَ إِنَّا لَنَكْسَلُ وَلَكِنْ لِيَغْسِلْ يَدَهُ وَالْوُضُوءُ أَفْضَلُ .

[ الحديث 31 ]

31 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحْرٍ عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الْجُنُبُ يَدَّهِنُ ثُمَّ يَغْتَسِلُ فَقَالَ لَا . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ هَذَا الْخَبَرُ مَحْمُولٌ عَلَى ضَرْبٍ مِنَ الْكَرَاهِيَةِ بِدَلَالَةِ مَا قَدَّمْنَاهُ مِنَ الْأَخْبَارِ
شرح
قوله عليه السلام : إن الله يتوفى الأنفس أقول : يمكن أن يكون المجموع علة واحدة ، وأن يكونا علتين ، بأن يكون المراد بالأول التعليل لقبض الروح في الحال ، وبالتتمة احتمال عدم رجوع الروح ، والله يعلم . قوله عليه السلام : إنا لنكسل يمكن أن يكون من الكسل بمعنى التواني في الفعل ، ويشكل بمنافاته لرتبة الإمامة ، فإما أن يحمل على أنه عليه السلام تكلم بلسان الحاضرين ، أي : أنكم لتكسلون ، أو إنا لنكسل عن الأكل ولا نتسارع إليه قبل الغسل . وأن يكون من الإكسال بمعنى عدم الإنزال ، فيكون المراد تخصيص الكراهة أو شدتها بالإنزال ، والله يعلم . الحديث الحادي والثلاثون : ضعيف .