[ الحديث 18 ]
18 عَنْهُ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع رَجُلٌ رَأَى فِي مَنَامِهِ فَوَجَدَ اللَّذَّةَ وَالشَّهْوَةَ ثُمَّ قَامَ فَلَمْ يَرَ فِي ثَوْبِهِ شَيْئاً قَالَ فَقَالَ إِنْ كَانَ مَرِيضاً فَعَلَيْهِ الْغُسْلُ وَإِنْ كَانَ صَحِيحاً فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ
شرح
قال في النهاية : الهون الرفق واللين والتثبت « 1 » .
وفي رواية : كان يمشي الهوينا . تصغير الهونى تأنيث الأهون .
واعلم أنه أجمع الأصحاب على أنه إذا تيقن أن الخارج مني يجب عليه الغسل سواء كان مع الصفات المذكورة في كلامهم من الدفق وفتور الجسد والشهوة أم لا .
وأما إذا اشتبه الخارج فقد ذكر جمع من الأصحاب كالعلامة والمحقق رحمهما الله أنه يعتبر في حال الصحة باللذة والدفق وفتور الجسد ، وفي المرض باللذة والفتور ، ولا عبرة فيه بالدفق ؟ لأن قوة المريض ربما عجزت عن دفقه .
وزاد جماعة أخرى كالشهيد في الذكرى علامة أخرى ، وهي قرب رائحته من رائحة الطلع والعجين إذا كان رطبا وبياض البيض إذا كان يابسا « 2 » .
الحديث الثامن عشر : مجهول .
قوله عليه السلام : إن كان مريضا فعليه الغسل ينبغي أن يحمل على أنه رأى بعد .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 284 .
( 2 ) الذكرى ص 27 .