ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلًا
قَالَ قِيَامُهُ عَنْ فِرَاشِهِ لَا يُرِيدُ إِلَّا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ .
[ الحديث 219 ]
219 وَعَنْهُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ شَرَفُ الْمُؤْمِنِ صَلَاةُ اللَّيْلِ وَعِزُّ الْمُؤْمِنِ كَفُّهُ عَنْ أَعْرَاضِ النَّاسِ .
[ الحديث 220 ]
220 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ
شرح
قوله تعالىإِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ« 1 » .
أي : النفس الناشئة ، أي التي تنشأ من مضجعها إلى العبادة ، أو العبادة الناشئة بالليل ، أو الساعات التي تنشأ بالليل واحدة بعد واحدة "أَشَدُّ وَطْئاً" أي : كلفة ومشقة وقرئ وطاء ، أي : موافقة للقلب مع اللسان باعتبار فراغ القلب "وَأَقْوَمُ قِيلًا" أي أسد مقالا وأثبت قراءة لحضور القلب وهدوء الأصوات .
قال الوالد العلامة قدس الله روحه : كلامه عليه السلام يمكن أن يكون تفسيرا للناشئة بالعبادة ، أو للمشقة في قوله تعالى "أَشَدُّ وَطْئاً" أي المشقة باعتبار حضور القلب ، أو لأقوم قيلا كما هو المصرح به في الكافي ، أي القول الذي في الليل أقوم هو الإخلاص .
الحديث التاسع عشر والمائتان : مجهول .
الحديث العشرون والمائتان : مجهول .
هامش
( 1 ) سورة مزمل : 6 .