[ الحديث 165 ]
165 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْمَكْفُوفِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ يَا أَبَا هَارُونَ إِنَّا نَأْمُرُ صِبْيَانَنَا بِتَسْبِيحِ فَاطِمَةَ ع كَمَا نَأْمُرُهُمْ بِالصَّلَاةِ فَالْزَمْهُ فَإِنَّهُ لَمْ يَلْزَمْهُ عَبْدٌ فَشَقِيَ
شرح
الحديث الخامس والستون والمائة : ضعيف .
" فشقي " كرضي ، أي : تعب في الدنيا والآخرة ، أي : يختم الله له بالخير ، فإنه تطلق السعادة على حسن العاقبة والشقاوة على سوء العاقبة .
وفي القاموس : الشقي الشدة والعسر ويمد ، شقي كرضي شقاوة ويكسر وشقوة ويكسر « 1 » .
وقال الراغب في مفرداته : الشقاوة خلاف السعادة ، وقد شقي يشقي شقوة ، وكما أن السعادة في الأصل ضربان أخروية ودنيوية ، ثم الدنيوية ثلاثة أضرب :
نفسية . وبدنية ، وخارجية . كذلك الشقاوة على هذه الأضرب ، وهي الشقاوة الأخروية قال عز وجل "فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى" « 2 » وقال "رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا" « 3 » وفي الدنيوية "فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى" « 4 » قال بعضهم : قد يوضع الشقاء موضع التعب ، نحو شقيت في كذا ، وكل شقاوة تعب وليس كل تعب شقاوة ، فالتعب أعم من الشقاوة « 5 » .
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 349 .
( 2 ) سورة طه : 123 .
( 3 ) سورة المؤمنون : 106 .
( 4 ) سورة طه : 117 .
( 5 ) مفردات الراغب ص 264 - 265 .