تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧

[ الحديث 162 ]

162 وَعَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع رَجُلَيْنِ افْتَتَحَا الصَّلَاةَ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ فَتَلَا هَذَا الْقُرْآنَ فَكَانَتْ تِلَاوَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ دُعَائِهِ وَدَعَا هَذَا أَكْثَرَ فَكَانَ دُعَاؤُهُ أَكْثَرَ مِنْ تِلَاوَتِهِ ثُمَّ انْصَرَفَا فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ قَالَ كُلٌّ فِيهِ فَضْلٌ كُلٌّ حَسَنٌ قُلْتُ إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ كُلًّا حَسَنٌ وَأَنَّ كُلًّا فِيهِ فَضْلٌ فَقَالَ الدُّعَاءُ أَفْضَلُ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ
هِيَ وَاللَّهِ الْعِبَادَةُ هِيَ وَاللَّهِ أَفْضَلُ هِيَ وَاللَّهِ أَفْضَلُ أَ لَيْسَتْ هِيَ الْعِبَادَةَ هِيَ وَاللَّهِ الْعِبَادَةُ هِيَ وَاللَّهِ الْعِبَادَةُ أَ لَيْسَتْ هِيَ أَشَدَّهُنَّ هِيَ وَاللَّهِ أَشَدُّهُنَّ هِيَ وَاللَّهِ أَشَدُّهُنَّ
شرح
صعب ، أو المراد بالأشد الأعظم نفعا ، وقيل : المراد بالمعالجة المداواة ، أي : لا دواء أنفع لأدوائهم منه . الحديث الثاني والستون والمائة : صحيح . قوله : ثم انصرفا الظاهر أن الشيخ فهم انصرافهما من التعقيب ، وحمل قرأ ودعا عليهما [ على كونهما ] بعد الصلاة ، وظاهر الخبر الدعاء والقراءة في الصلاة . فتدبر . قوله عليه السلام : هي والله العبادة قال في الحبل المتين : لعل المراد به الدعاء بقلب حاضر وتوجه كامل ، كما يرشد إليه قوله عليه السلام " هي والله أشدهن " والظاهر عود ضمير " هي " إلى