[ الحديث 82 ]
82 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِذَا دَخَلَ وَقْتُ صَلَاةٍ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ لِصُعُودِ الْأَعْمَالِ فَمَا أُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ عَمَلٌ أَوَّلُ مِنْ عَمَلِي وَلَا يُكْتَبَ فِي الصَّحِيفَةِ أَحَدٌ أَوَّلُ مِنِّي .
[ الحديث 83 ]
83 وَعَنْهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّا لَنُقَدِّمُ وَنُؤَخِّرُ وَلَيْسَ كَمَا يُقَالُ مَنْ أَخْطَأَ وَقْتَ الصَّلَاةِ فَقَدْ هَلَكَ وَإِنَّمَا الرُّخْصَةُ لِلنَّاسِي وَالْمَرِيضِ وَالْمُدْنِفِ وَالْمُسَافِرِ وَالنَّائِمِ فِي تَأْخِيرِهَا .
وَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ إِنَّ هَذِهِ الْأَخْبَارَ إِنَّمَا تَدُلُّ عَلَى أَنَّ أَوَّلَ الْأَوْقَاتِ أَفْضَلُ وَلَا تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ يَجِبُ فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ لِأَنَّهُ إِذَا ثَبَتَ أَنَّهَا فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ أَفْضَلُ وَلَمْ يَكُنْ هُنَاكَ مَنْعٌ وَلَا عُذْرٌ فَإِنَّهُ يَجِبُ أَنْ يَفْعَلَ وَمَتَى لَمْ يَفْعَلْ وَالْحَالُ عَلَى مَا وَصَفْنَاهُ
شرح
الحديث الثاني والثمانون : صحيح .
الحديث الثالث والثمانون : ضعيف .
قوله عليه السلام : وإنما الرخصة أي : ليس كذلك ، أو يكون المراد أنه ليس كما يقال : أنه كل من أخطأ وقت إلى آخره ، بل رخص للناسي إلى آخره .
وفي المغرب : دنف ثقل من المرض .
قوله رحمه الله : فإنه يجب أن يفعل ظاهر كلامه هنا أن مراده بالوجوب تأكد الاستحباب .