5 بَابُ الْقِبْلَةِ
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَالْقِبْلَةُ هِيَ الْكَعْبَةُ إِلَى قَوْلِهِ وَمَنْ أَرَادَ مَعْرِفَتَهَا فِي بَاقِي اللَّيْلِ فَلْيَجْعَلِ الْجَدْيَ عَلَى مَنْكِبِهِ الْأَيْمَنِ فَإِنَّهُ يَكُونُ مُتَوَجِّهاً إِلَيْهَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى -
قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ
وَقَالَ -
وَمِنْ
شرح
باب القبلة قوله تعالىقَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ« 1 » قال الفاضل الأردبيلي قدس الله سره في آيات الأحكام : المقصود أنا قد نعلم تردد وجهك في جهة السماء ، أي : توجهك نحوها ، انتظارا لتحويل القبلة النازل منها نحوك إلى قبلة تحبها وتتشوق إليها ، لأغراضك الصحيحة التي في نفسك ،
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 144 .