تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨

1 - بَابُ الْمَسْنُونِ مِنَ الصَّلَوَاتِ

قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَالْمَسْنُونُ مِنَ الصَّلَوَاتِ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ أَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ رَكْعَةً ثُمَّ ذَكَرَ شَرْحَهَا إِلَى آخِرِ الْبَابِ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ

[ الحديث 1 ]

1 مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْيَقْطِينِيِّ عَنْ
شرح
ينصرف به منها . والعشاء الآخرة أربع ركعات كالظهر والعصر . والغداة ركعتان بتشهد في الثانية وتسليم بعده ينصرف به منها « 1 » . انتهى . ولا ريب في أن وجوب الخمس في الجملة من ضروريات الدين ، وكذا أعداد ركعاتها . ولعل قوله " كالمعلوم " لما ذكر فيه من التسليم ، لأنه ليس من الضروريات ، بل ولا من الإجماعيات . ويمكن المناقشة في كون التشهد أيضا من الضروريات . ويمكن أن تكون الكاف زائدة ، من قبيل "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ" « 2 » . وفي بعض النسخ " لأنه معلوم " فيحمل على أصل الصلوات وأعدادها وأعداد ركعاتها . باب المسنون من الصلوات الحديث الأول : صحيح .
هامش
( 1 ) المقنعة ص 13 . ( 2 ) سورة الشورى : 11 .