تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَالْمَفْرُوضُ مِنَ الصَّلَاةِ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ خَمْسُ صَلَوَاتٍ ثُمَّ ذَكَرَ تَفْصِيلَهَا وَهَذَا الْبَابُ لَا وَجْهَ لِلتَّشَاغُلِ بِشَرْحِهِ لِأَنَّهُ كَالْمَعْلُومِ ضَرُورَةً مِنْ دِينِ النَّبِيِّ ص وَمِمَّا لَا خِلَافَ فِيهِ غَيْرَ أَنَّا نُورِدُ فِي الْبَابِ الَّذِي يَلِي هَذَا مَا يَتَضَمَّنُ تَفْصِيلَ هَذِهِ الْفَرَائِضِ إِيضَاحاً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
شرح
كتاب الصلاة قوله رحمه الله : لأنه كالمعلوم أقول : كلام الشيخ المفيد قدس سره في هذا الفصل هكذا : المفروض من الصلوات خمس في اليوم والليلة على ما قدمناه ، الظهر أربع ركعات بتشهدين : أحدهما في الثانية ، والآخر في الرابعة ، وتسليم بعده ينصرف به منها . والعصر أربع ركعات بتشهدين : أحدهما في الثانية ، والآخر في الرابعة . والمغرب ثلاث ركعات بتشهدين : أحدهما في الثانية ، والآخر في الثالثة ، وتسليم بعده