وَبِعَلِيٍّ إِمَاماً وَيُسَمَّى إِمَامُ زَمَانِهِ فَإِذَا حُثِيَ عَلَيْهِ التُّرَابُ وَسُوِّيَ قَبْرُهُ فَضَعْ كَفَّكَ عَلَى قَبْرِهِ عِنْدَ رَأْسِهِ وَفَرِّجْ أَصَابِعَكَ وَاغْمِزْ كَفَّكَ عَلَيْهِ بَعْدَ مَا يُنْضَحُ بِالْمَاءِ .
[ الحديث 136 ]
136 الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَحَدِهِمَا ع
شرح
في لفظ الأيمن ، وقد ذهب ابن حمزة على استحباب الاستقبال بالميت في القبر ، وهذا الحديث يساعده . انتهى .
وأقول : لعل المراد إدخال اليد تحت منكبه ليحركه ، كما ورد في بعض الأخبار ، كما قال رحمه الله في موضع آخر . وقد يقال : إن المراد به وضعها تحت منكبه ، كما عبر به الصدوق ، لأن المنكب الأيمن حينئذ مما يلي الأرض ، إذ هو مجمع العضد والكتف ، وفي رواية إسحاق بن عمار عن الصادق عليه السلام تضع يدك اليسرى على عضده الأيسر وتحركه تحريكا شديدا ثم تقول - إلى آخره « 1 » . انتهى .
قوله عليه السلام : ويسمي إمام زمانه كان المعنى يسميهم إلى إمام الزمان .
قوله عليه السلام : فضع كفك أي : للتلاوة والدعاء ، وظاهره أن هذا الفعل مستحب في نفسه وإن لم يقرأ شيئا .
الحديث السادس والثلاثون والمائة : صحيح .
هامش
( 1 ) الحبل المتين ص 72 .