تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢

[ الحديث 8 ]

8 عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ امْرَأَةٍ تُوُفِّيَتْ أَ يَصْلُحُ لِزَوْجِهَا أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وَجْهِهَا وَرَأْسِهَا قَالَ نَعَمْ .

[ الحديث 9 ]

9 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَفَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ قُلْتُ الرَّجُلُ يُغَمِّضُ الْمَيِّتَ أَ عَلَيْهِ غُسْلٌ فَقَالَ إِذَا مَسَّهُ بِحَرَارَتِهِ فَلَا وَلَكِنْ إِذَا مَسَّهُ بَعْدَ مَا يَبْرُدُ فَلْيَغْتَسِلْ قُلْتُ فَالَّذِي يُغَسِّلُهُ يَغْتَسِلُ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَيُغَسِّلُهُ ثُمَّ يُلْبِسُهُ أَكْفَانَهُ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ قَالَ يُغَسِّلُهُ ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ مِنَ الْعَاتِقِ ثُمَّ يُلْبِسُهُ أَكْفَانَهُ ثُمَّ يَغْتَسِلُ قُلْتُ فَمَنْ حَمَلَهُ عَلَيْهِ غُسْلٌ قَالَ لَا قُلْتُ فَمَنْ
شرح
والمسمعي هو محمد بن عبد الله المجهول لا الأصم الضعيف لروايته عن إسماعيل . والظاهر أن المراد ب " التلقين " التلقين عند الاحتضار ، ويحتمل التعميم أيضا . الحديث الثامن : صحيح . وفيه إيماء إلى عدم جواز نظر الزوج إلى بدن المرأة بعد الموت ، كما تومئ إليه الأخبار الواردة بغسلها من وراء الثياب . ويظهر من بعض الأصحاب أيضا ذلك ، ومن بعضهم الجواز ، ولعله أقوى مع الكراهة لا سيما إلى العورة . الحديث التاسع : صحيح . وذهب الأكثر إلى استحباب تقديم غسل المس على التكفين أو الوضوء . وقال السيد رحمه الله في المدارك : بل الأولى تقديم التكفين على الغسل ، لصحيحة محمد بن مسلم . وأما الوضوء فليس في النص ما يدل عليه أصلا ، فضلا
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 222 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي