[ الحديث 3 ]
3 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ لِابْنِهِ الْقَاسِمِ قُمْ يَا بُنَيَّ فَاقْرَأْ عِنْدَ رَأْسِ أَخِيكَ -
وَالصَّافَّاتِ صَفًّا
حَتَّى تَسْتَتِمَّهَا فَقَرَأَ فَلَمَّا بَلَغَ -
أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا
قَضَى الْفَتَى فَلَمَّا سُجِّيَ وَخَرَجُوا أَقْبَلَ عَلَيْهِ يَعْقُوبُ بْنُ جَعْفَرٍ فَقَالَ لَهُ كُنَّا نَعْهَدُ الْمَيِّتَ إِذَا نَزَلَ بِهِ نَقْرَأُ عِنْدَهُ -
يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ
فَصِرْتَ تَأْمُرُنَا بِالصَّافَّاتِ فَقَالَ يَا بُنَيَّ لَا تُقْرَأُ عِنْدَ مَكْرُوبٍ قَطُّ إِلَّا عَجَّلَ اللَّهُ رَاحَتَهُ
شرح
مشروط بتعسر النزع ، وهو المعروف ، وعليه يحمل إطلاق جماعة من الأصحاب استحباب نقله إلى مصلاه « 1 » .
الحديث الثالث : صحيح .
والظاهر أن أبا الحسن هو الكاظم عليه السلام .
وقال في الحبل المتين : " سجي " بالبناء للمفعول سجيت الميت تسجية إذا مددت عليه ثوبا و " نزل به " بالبناء للمفعول أيضا ، أي حضره الموت « 2 » .
قوله عليه السلام : يا بني الظاهر أنه خطاب إلى يعقوب على وجه التلطف ، ويحتمل القاسم .
قوله عليه السلام : لا تقرأ أي : الصافات ، أو " يس " على بعد ، وعلى الأول تخصيص الصافات لتعجيل
هامش
( 1 ) الحبل المتين ص 85 .
( 2 ) الحبل المتين ص 58 .