تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤

[ الحديث 11 ]

11 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْبِئْرِ يَكُونُ إِلَى جَنْبِهَا الْكَنِيفُ فَقَالَ لِي إِنَّ مَجْرَى الْعُيُونِ كُلِّهَا مَعَ مَهَبِّ الشَّمَالِ فَإِذَا كَانَتِ الْبِئْرُ النَّظِيفَةُ فَوْقَ الشَّمَالِ وَالْكَنِيفُ أَسْفَلَ مِنْهَا لَمْ يَضُرَّهَا إِذَا كَانَ بَيْنَهُمَا أَذْرُعٌ وَإِنْ كَانَ الْكَنِيفُ فَوْقَ النَّظِيفَةِ فَلَا أَقَلَّ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ ذِرَاعاً وَإِنْ كَانَتْ تُجَاهاً بِحِذَاءِ الْقِبْلَةِ وَهُمَا مُسْتَوِيَانِ فِي مَهَبِّ الشَّمَالِ فَسَبْعَةُ أَذْرُعٍ .

[ الحديث 12 ]

12 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ وَمُحَمَّدِ
شرح
وظاهره أنه يجري الماء من جهة الصباء إلى القبلة مائلا عنها إلى يمينها يعني الدبور ، وعن يمين القبلة - يعني الدبور - إلى اليسار يعني الجنوب ، ومن الجنوب إلى الدبور . ولم يظهر حينئذ جريها من الشمال إلى الجنوب ، مع أنه قد ورد أن مجرى العيون من مهب الشمال . والذي يخطر بالبال أن الأظهر أن المراد ب " يمين القبلة " يمينها إذا فرض شخصا مستقبلا إلينا ، فيكون المراد بالأول جريه من الشمال إلى الجنوب ، فظهر فوقية الشمال على الجنوب . ويحتمل أن يكون هذا بالنسبة إلى قبلة المدينة ، فإنها منحرفة عن يسار نقطة الجنوب قريبا من ثلاثين درجة ، فإذا جرى من نقطة الشمال إلى الجنوب يكون جاريا إلى القبلة مائلا إلى يمينها إذا أخذ اليمين واليسار بالنسبة إلى المستقبل أيضا ، فتفطن . الحديث الحادي عشر : ضعيف . الحديث الثاني عشر : حسن .