تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
أَوِ اشْتَرَى جَارِيَةً طَمِثَتْ أَوْ لَمْ تَطْمَثْ وَفِي أَوَّلِ مَا طَمِثَتْ فَلَمَّا افْتَرَعَهَا غَلَبَ الدَّمُ فَمَكَثَتْ أَيَّاماً وَلَيَالِيَ فَأُرِيَتِ الْقَوَابِلَ فَبَعْضٌ قَالَ مِنَ الْحَيْضَةِ وَبَعْضٌ قَالَ مِنَ الْعُذْرَةِ قَالَ فَتَبَسَّمَ فَقَالَ إِنْ كَانَ مِنَ الْحَيْضِ فَلْيُمْسِكْ عَنْهَا بَعْلُهَا وَلْتُمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ وَإِنْ كَانَ مِنَ الْعُذْرَةِ فَلْتَوَضَّأْ وَلْتُصَلِّ وَيَأْتِيهَا بَعْلُهَا إِنْ أَحَبَّ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَكَيْفَ لَهَا أَنْ تَعْلَمَ مِنَ الْحَيْضِ هُوَ أَوْ مِنَ الْعُذْرَةِ فَقَالَ يَا خَلَفُ سِرُّ اللَّهِ فَلَا تُذِيعُوهُ تَسْتَدْخِلُ قُطْنَةً ثُمَّ تُخْرِجُهَا فَإِنْ خَرَجَتِ الْقُطْنَةُ مُطَوَّقَةً بِالدَّمِ فَهُوَ مِنَ الْعُذْرَةِ وَإِنْ خَرَجَتْ مُسْتَنْقَعَةً
شرح
قوله : فلما افترعها قال في الصحاح : افترعت البكر إذا اقتضضتها « 1 » . قوله : فبعض قال من الحيضة قال في الصحاح : الحيضة المرة الواحدة ، والحيضة بالكسر الاسم « 2 » . وأقول : لعل تبسمه عليه السلام لجهل الراوي بالحكم أو لإبهامه في الجواب أولا وإحالته على ما لا يعلم . قوله عليه السلام : فلتوضأ أي : للأحداث الأخر ، أو المراد غسل الفرج . قوله عليه السلام : سر الله فلا تذيعوه أي : لا تفشوه عند المخالفين ، إما تقية ، أو لأن علمهم بالأحكام لا ينفعهم لكفرهم
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 3 / 1258 . ( 2 ) صحاح اللغة 3 / 1073 .