الرِّضَا ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْحَائِضِ كَمْ تَسْتَظْهِرُ فَقَالَ تَسْتَظْهِرُ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ .
[ الحديث 62 ]
62 وَعَنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْمَرْأَةِ تَحِيضُ ثُمَّ تَطْهُرُ وَرُبَّمَا رَأَتْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّيْءَ مِنَ الدَّمِ الرَّقِيقِ بَعْدَ اغْتِسَالِهَا مِنْ طُهْرِهَا فَقَالَ تَسْتَظْهِرُ بَعْدَ أَيَّامِهَا بِيَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ ثُمَّ تُصَلِّي .
[ الحديث 63 ]
63 وَعَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الطَّامِثِ كَمْ حَدُّ جُلُوسِهَا فَقَالَ تَنْتَظِرُ عِدَّةَ مَا كَانَتْ تَحِيضُ ثُمَّ تَسْتَظْهِرُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ هِيَ مُسْتَحَاضَةٌ .
فَمَعْنَاهُ مَا ذَكَرْنَاهُ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ
شرح
وكان أبا جعفر أحمد بن محمد بن عيسى .
الحديث الثاني والستون : موثق .
والظاهر إرجاع ضمير " عنه " إلى ابن عيسى ، وإن كان يحتمل إرجاعه إلى سعد .
وفي أكثر النسخ عن أحمد بن محمد ، وفي بعضها عن أحمد عن محمد كما في الخبر الآتي الذي هو بعينه هذا الخبر ، وهو أصوب .
الحديث الثالث والستون : صحيح .
وظاهره الاستظهار وإن لم يكن بصفة الحيض .
ثم الظاهر من هذه الأخبار أن ما بعد الاستظهار استحاضة ، سواء انقطع