. . . . . . . . . .
شرح
وفي السند تشويش ، والظاهر زيادة قوله " عن بعض أصحابنا عن علي بن يقطين " ، ويؤيده أنه ليست هذه الزيادة في الاستبصار « 1 » ، وأنهم ذكروا أن ابن يقطين لم يرو عن الصادق عليه السلام إلا حديثا واحدا ، وذكر بعضهم أنه خبر رواه الشيخ في باب أوقات الصلوات « 2 » .
وقال الوالد العلامة قدس الله روحه : اعلم أن الكليني « 3 » بعد ما روى صحيحة ابن مسلم روى بإسناده عن علي بن يقطين عن أبي الحسن موسى عليه السلام ، ومتنه قريب مما رواه عن ابن بكير ، وهو ما سيأتي عن علي ، فأراد الشيخ الاختصار مع التأييد أو غيره من أصحاب الكتب ، وكأنه كان " وعن بعض أصحابنا " ، والظاهر أنه من كلام أيوب فسقط الواو من قلم النساخ . انتهى كلامه رفع مقامه .
وقال الفاضل الأردبيلي قدس سره : أظن أن قوله " عن بعض " إلى قوله " عن أبي عبد الله عليه السلام " زائد ، إذ رواية علي بن يقطين غير هذه ، وستجيء وأن علي بن يقطين ليس من رجال أبي عبد الله عليه السلام ، بل من رجال أبي الحسن عليه السلام ، ويقولون إنه نقل عنه حديثا واحدا ويبعد كونه هذا .
وأيضا هو الموافق لاستبصار مصحح صحح بما عليه خط الشهيد ، وأيضا في كتب الاستدلال ما اعترض عليها بالإرسال عنه ، مع كونه من رجال أبي عبد الله عليه السلام ، ولكن ذكر هذه الرواية في كتب الفقه برواية علي بن يقطين .
وقال في المنتهى : وروي « 4 » . وما ذكر الراوي . ولعله لاحظ هذا ، لأن عادته ذكر الراوي عن الإمام عليه السلام . انتهى .
هامش
( 1 ) الإستبصار 1 / 135 .
( 2 ) تهذيب الأحكام 2 / 32 ، ح 48 .
( 3 ) فروع الكافي 5 / 539 .
( 4 ) منتهى المطلب 1 / 117 .