تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَإِذَا أَرَادَتِ الطَّهَارَةَ بِالْغُسْلِ فَعَلَيْهَا أَنْ تَسْتَبْرِئَ بِقُطْنَةٍ تَحْتَمِلُهَا ثُمَّ تُخْرِجُهَا فَإِنْ خَرَجَ عَلَيْهَا دَمٌ فَهِيَ بَعْدُ حَائِضٌ فَلْتَتْرُكِ الْغُسْلَ حَتَّى تَنْقَى وَإِنْ خَرَجَتْ نَقِيَّةً مِنَ الدَّمِ فَلْتَغْسِلْ فَرْجَهَا ثُمَّ تَتَوَضَّأُ وُضُوءَ الصَّلَاةِ وَتَبْدَأُ بِالْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ ثُمَّ تَغْسِلُ وَجْهَهَا وَيَدَيْهَا وَتَمْسَحُ بِرَأْسِهَا وَظَاهِرِ قَدَمَيْهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ فَتَبْدَأُ بِغَسْلِ رَأْسِهَا ثُمَّ جَانِبِهَا الْأَيْمَنِ ثُمَّ جَانِبِهَا الْأَيْسَرِ فَإِنْ تَرَكَتِ الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ فِي وُضُوئِهَا لَمْ تَحْرَجْ بِذَلِكَ

[ الحديث 32 ]

32 فَأَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِذَا أَرَادَتِ
شرح
الحديث الثاني والثلاثون : حسن . قوله عليه السلام : إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأمر كان المراد أنه صلى الله عليه وآله كان يأمر فاطمة عليها السلام بأن تأمر النساء المؤمنات بذلك ، لأنه قد ورد في الأخبار الكثيرة أنها عليها السلام كانت كالحورية لا ترى الدم ، وفي آخر الخبر إيماء إليه على نسخة " كانت " . قوله رحمه الله : ثم تتوضأ وضوء الصلاة قال الفاضل التستري رحمه الله : ليس هذه العبارة هنا في أن هذا وضوء تقصد به استباحة الصلاة ، ويصح به دخول الصلاة مع عدم قصد الاستباحة .