تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧

[ الحديث 8 ]

8 وَأَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْبَوْلِ يُصِيبُ الثَّوْبَ فَقَالَ اغْسِلْهُ مَرَّتَيْنِ .

[ الحديث 9 ]

9 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ
شرح
مع هذه النجاسة لعدم إصابة الماء ، فلا يدل على أن زوال العين مطهر ، والله يعلم . انتهى . وأقول : حكى العلامة في المختلف عن السيد المرتضى أنه قال في جواب المسائل الميافارقيات : إن البول قد عفي عنه فيما ترشش عند الاستنجاء كرؤوس الإبر « 1 » . ونقل ابن إدريس عن بعض الأصحاب في مطلق النجاسات « 2 » . وقال السبط المدقق قدس سره : الحديث بحسب المعنى مخالف لما عليه المعروفون من الأصحاب ، حيث أن طهارة البول بالحائط والتراب لا قائل به . وقد يمكن تكلف التوجيه لو احتيج إليه بأن العرق إذا خرج من مسام الجسد ما لم يعلم أن ما خرج منه من موضع نجس لم يحكم بنجاسة ما أصابه من بدن أو ثوب ، لأن معلوم الطهارة لا يحكم بنجاسته إلا باليقين على المشهور ، فليتأمل في ذلك . الحديث الثامن : صحيح . الحديث التاسع : صحيح أيضا .
هامش
( 1 ) جوابات المسائل الميافارقيات ص 288 ، المطبوع في المجلّد الأوّل من رسائل الشريف المرتضى . ( 2 ) مختلف الشيعة ص 62 .