وَهَلَّا قُلْتُمْ بِمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ غَيْرُكُمْ مِنْ أَنَّ الْفَرْضَ فِي الْوُضُوءِ أَيْضاً مَرَّتَانِ
شرح
هذا من هذه العبارة ، والله يعلم . والتقية محتملة والتخيير والاستحباب لو وجد القائل .
وقال أيضا : والعجب أنه لا يلتفت إلى كثرة الضرب والمسح وتفريق اليدين في المسح ، فكأنه يقول بها ، أو أحاله بالمقايسة إلى زيادة المسح . وكذا الكلام في مسح الوجوه ، فإن المشهور مسح الجبهة فقط ، وأكثر الأخبار يدل على الوجه .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : فيه بعد ، وفي قوله " معناه " في هذا الموضع وفي أمثاله إشكال عظيم في نظرنا ، ومن أين يحصل العلم أو الظن أن مراد الإمام عليه السلام ذلك ؟ ولعل مراد الشيخ قدس سره في هذا وأمثاله أنه يحتمل أن يكون هذا مرادا .
ولا يبعد حمل هذا الخبر على التقية ، لأن المنقول عن أبي حنيفة والشافعي أنه يمسح من المرفقين إلى أطراف الأصابع ، ولا يستبعد أن يقال : إن العمل به أحوط ، لدخول الواجب في جميع المذاهب في ضمنه ، وفيه بعد كلام .
انتهى والكلام أوجه .
قوله رحمه الله : من أن الفرض قال الفاضل التستري رحمه الله : وهو منقول عن علي بن بابويه ، وكذا المسح من المرفق .
وقال أيضا : وعن الأوزاعي وداود والشافعي في القديم وطائفة أخرى ضربة واحدة للجميع ، فأقوال العامة مختلفة .